ابن الحنبلي
235
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
الكراسة « 1 » التي تكون « 2 » في مسطرة خمس وعشرين مرة واحدة فإنه يحفظها ، ويفهم مضمونها . توفي ببروسا « 3 » من الديار الرومية سنة ثمان وثلاثين [ وتسع مائة ] « 4 » حسبما أخبرني بذلك صاحبنا ولده الشيخ محيي الدين محمد « 5 » حين قدم حلب سنة اثنتين وخمسين « 6 » [ وتسع مائة ] « 4 » من جانب أرض الحجاز . وكان محدثا مفسرا جامعا لفضائل شتى ، سالكا طريق السنة في إرخاء العذبة ، وكانت عذبته طولى يرخيها « 7 » وراء ظهره . ومما بلغني أن جده الشيخ حمزة « 8 » كان يقرئ [ الكشاف ] « 9 » بحلب ، وكان إذا جرى ذكر مؤلفه قال : رحمه اللّه ، إن كان مستحقا للرحمة ، فيقيد « 10 » دعاءه له « 11 » بالرحمة بهذا القيد « 12 » . وأنه قال : اشتغلت بالعلم بالقدس الشريف عشر سنين ، ولي مشاية واحدة مشيرا إلى أنه كان يقتصر على المشي إلى محل درسه لا غير . وأخبرنا شيخنا الشهاب أحمد الخطيب الأنطاكي أن أصله من شيح الحديد « 13 »
--> ( 1 ) في ت : على الكراسة الورق . ( 2 ) ساقطة في : م . ( 3 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 683 . ( 4 ) التكملة عن : م ، ت . ( 5 ) انظر الترجمة : « 425 » . ( 6 ) « اثنتين وخمسين » ساقطة في : سو . ( 7 ) في م : « عذبته طولها يرخيها » وفي ت : « عذبته طولها يرميها » . والعذبة : ما استرسل بين الكتفين من طرف العمامة . ( 8 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 9 ) في س : « يقرأ الكشاف » . وانظر التعريف « بالكشاف » فيما سبق : ج 1 / 174 . ( 10 ) في م : فيعيد له . وفي ت : فيقيد له . ( 11 ) ساقطة في : س . ( 12 ) في ت : التقييد . ( 13 ) شيح الحديد ويطلق عليها اسم الشيحة : قرية من قرى حلب وهي تتبع اليوم ناحية الخفسة كبير المرتبطة بمنطقة منبج . انظر : « مراصد الاطلاع 2 / 824 » و « التقسيمات الإدارية ص 391 » .